إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة اقترح الرئيس دونالد ترمب تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الناتو لنشر قوات على الحدود الأميركية المكسيكية لمواجهة المهاجرين غير الشرعيين، مما أثار جدلاً وانتقادات من الحلفاء الأوروبيين. كما هاجم ترمب تضحيات حلفاء الناتو في أفغانستان، مما أثار استياء واسع في المملكة المتحدة ودفع سياسيين إلى إدانة تصريحاته. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
طرح الرئيس دونالد ترمب علانيةً فكرة تفعيل ميثاق الدفاع الجماعي لحلف "الناتو" لنشر قوات من الحلفاء على طول الحدود الأميركية المكسيكية؛ وهو مقترح، وإن لم يكن جاداً بالضرورة، يمثل جولة جديدة من الخطاب الهجومي الموجّه مباشرة نحو الحلفاء الأوروبيين.
كتب ترمب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أرسله من على متن طائرة الرئاسة (إير فورس وان) أثناء عودته إلى واشنطن من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "ربما ينبغي علينا اختبار الناتو: تفعيل المادة الخامسة، وإجبار الحلف على المجيء لحماية حدودنا الجنوبية من تدفق موجات المهاجرين غير الشرعيين التي تشبه الغزو، وبذلك نتمكن من تفرغ أعداد غفيرة من عناصر حرس الحدود لمهام أخرى".
تبريرات ترمب وحلفائه رغم أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان هذا المنشور مجرد هجوم كلامي عابر أم بمثابة جس نبض لتمهيد الطريق لسياسة رسمية جادة، إلا أن ترمب وحلفاءه دأبوا منذ أمد طويل على وصف تدفق المهاجرين غير النظاميين بأنه غزو؛ إذ يوظفون جملة من مصطلحات الأمن القومي وأدبيات الحروب، لتبرير تبني ردود فعل هجومية سواءً على امتداد الحدود أو داخل المدن الأميركية الكبرى مثل مينيابوليس.
تكرر السيناريو ذاته مع رغبة الرئيس في استحواذ الولايات المتحدة على "غرينلاند" من الدنمارك؛ إذ طرح الفكرة في البداية بمثابة نوع من الاستفزاز العابر في ولايته الأولى، ليؤكد في ولايته الثانية، وسط ذهول حلفائه، أن نواياه كانت جادة تماماً.
انتقادات ترمب المستمرة لحلفاء الناتو كما اشتكى ترمب منذ فترة طويلة من أن حلفاء الناتو في أوروبا وكندا يعتمدون بشكل كبير على الولايات المتحدة في شؤون الدفاع، وهو ما تجسد في حملته المستمرة منذ سنوات لدفع الحلفاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
