دهون البطن العنيدة ليست مجرد مشكلة تجميلية، بل هي عامل صحي خطير يؤثر على عضلات الجذع ويزيد احتمالية الإصابة بالفتق وآلام الظهر المزمنة، تتراكم الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية، وتُحدث ضغطًا مستمرًا على جدار البطن، ما يضعف العضلات تدريجيًا ويغير من توازن الجسم ووضعية العمود الفقري.
في هذه السطور، نوضح كيف تُضعف دهون البطن عضلات البطن، بالإضافة إلى أهم النصائح الفعالة للتخلص منها بطريقة صحيّة.
لماذا تُعد دهون البطن خطيرة؟ تظهر دهون البطن عادة بسبب نمط الحياة المزدحم، قلة الحركة، تناول الوجبات المتأخرة، وقلة النوم. ومع الوقت، تبدأ الدهون الحشوية بالتراكم حول الأعضاء، وتؤثر بشكل مباشر على عضلات البطن.
هذه العضلات تعمل كحزام دعم طبيعي للجسم، فهي تحافظ على الأعضاء في مكانها وتدعم العمود الفقري أثناء الحركة والتنفس وحتى أثناء السعال أو الضحك.
وعندما تتراكم الدهون في هذه المنطقة، فإنها تُغير من توازن الضغط داخل الجسم، ما يؤدي إلى إجهاد مستمر لجدار البطن.
كيف تضعف الدهون الحشوية عضلات البطن؟ 1. ضغط داخلي مستمر يضعف جدار البطن أحد أخطر تأثيرات دهون البطن هو الضغط المستمر على عضلات الجدار البطني. فبدلًا من الضغط المؤقت الناتج عن حمل الأثقال أو ممارسة الرياضة، تتسبب الدهون الحشوية في تمدد دائم لجدار البطن، هذا التمدد المستمر يجعل الألياف العضلية أضعف وأقل مرونة، ومع مرور الوقت قد تظهر نقاط ضعف في جدار البطن، مما يزيد من احتمال الإصابة بالفتق أو انفصال العضلات.
2. انخفاض تنشيط العضلات وفقدان القوة عندما يزيد وزن البطن، تقل كفاءة عضلات الجذع في أداء وظائفها. فبدلًا من أن تعمل العضلات بفعالية أثناء الحركة اليومية، يصبح تفعيلها أقل، مما يؤدي إلى فقدان تدريجي للقوة. الدراسات تشير إلى أن انخفاض استخدام العضلات يزيد من خطر الإصابة ويُبطئ عملية التعافي، ما يضعف العضلات أكثر مع مرور الوقت.
3. تغيرات في وضعية الجسم وزيادة الضغط على العمود الفقري تراكم الدهون في البطن يدفع مركز ثقل الجسم للأمام، مما يغير من وضعية الجسم ويزيد الضغط على أسفل الظهر. ونتيجة لذلك، تُجهد عضلات البطن أكثر للحفاظ على التوازن، ما يؤدي إلى الإرهاق والضعف، ويزيد من احتمالية آلام أسفل الظهر والفتق.
4. التأثيرات الالتهابية والهرمونية للدهون الحشوية الدهون الحشوية ليست مجرد مخزن للطاقة، بل تُفرز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
