تأتي هذه التعزيزات المتسارعة في لحظة إقليمية مشحونة.
دفعت الولايات المتحدة الأمريكية بمزيد من قدراتها العسكرية نحو منطقة الشرق الأوسط، في تحرك يتجاوز مفهوم استعراض القوة التقليدي، ليضع المنطقة أمام مقامرة سياسية معقدة تتداخل فيها حسابات الردع مع مخاطر الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
وتأتي هذه التعزيزات المتسارعة في لحظة إقليمية مشحونة، لتطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة القرار ومدى استجابة الرئيس دونالد ترمب لضغوط الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى استهداف طهران، وفرض الصراع معها كأولوية أمريكية قصوى في المرحلة الراهنة.
هذه التحركات تمثل أداة ضغط قصوى لفرض تفاهمات قسرية، حيث يبرز نمط الرئيس ترمب في تفضيل الضربات السريعة والمحدودة ذات الأثر السياسي المباشر، دون التورط في حروب استنزاف طويلة الأمد.
وفي مقابل هذه الرؤية، تنظر تل أبيب إلى الصراع مع إيران باعتباره امتدادا وجوديا لما بعد السابع من أكتوبر، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى استغلال هذه اللحظة لإعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
