في لحظة صادقة بعيدة عن بهرجة الشهرة، فتحت جوينيث بالترو قلبها لمتابعيها على إنستجرام، كاشفة عن جانب إنساني خفي من حياتها اليومية، حيث القلق والضغط النفسي يرافقانها رغم النجاح والإنجازات. لم تقدّم النجمة وصفة سحرية، بل شاركت تجربة واقعية تُشبه كثيرين يعيشون تحت وطأة التوقعات والضغوط.
تؤمن بالترو أن القلق ليس عدوًا يمكن القضاء عليه، بل حالة تُدار بحكمة. لذلك تلجأ إلى الامتنان كتمرين ذهني، والتنفس العميق، والمشي، وأحيانًا التفريغ بالصراخ في الطبيعة، مع تذكير نفسها الدائم بضرورة اللطف مع الذات بدل قسوتها.
وعن الإرهاق، تعترف بأنها دفعت نفسها كثيرًا في فترات سابقة، ما جعلها تعيد ترتيب أولوياتها هذا العام. النوم المنتظم، وحدود العمل الواضحة، أصبحا خط دفاع أساسيين لحماية توازنها النفسي ومنع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
