كشفت وكالة «رويترز» عن خطة إسرائيلية لتقييد عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة، مع اقتراب إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
ونقلت «رويترز» عن مصادر مطلعة، مساء الجمعة، قولها إن «التوجّه الإسرائيلي يقوم على ضمان أن يفوق عدد الفلسطينيين المغادرين للقطاع عدد العائدين إليه».
وبحسب الوكالة، لم تتضح بعد الآلية التي ستُطبق بها هذه القيود، أو النسبة التي تسعى إسرائيل إلى فرضها بين القادمين والمغادرين.
كما ذكرت المصادر أن إسرائيل تدرس أيضاً إنشاء نقطة تفتيش عسكرية داخل قطاع غزة قرب الحدود مع مصر، تُلزم الفلسطينيين المغادرين والعائدين بالخضوع لتفتيش أمني، وسط غموض يكتنف مصير من قد يُمنعون من العبور.
وفي حين امتنعت الحكومة والجيش الإسرائيليان عن التعليق رسمياً للوكالة، شدد مسؤول إسرائيلي لـ«رويترز» على أن قرار فتح المعبر وتوقيت ذلك يخضعان لموافقة إسرائيل، مؤكداً أنه لن يُسمح بالدخول أو الخروج من دون إذنها.
وتأتي هذه الأنباء، بعد إعلان رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة مؤقتاً علي شعث، يوم الخميس الماضي، فتح معبر رفح الأسبوع المقبل، وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
وكان فتح المعبر مقرراً بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة «حماس» في أكتوبر الماضي، ضمن المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة.
كما من المتوقع وفق الترتيبات المطروحة، أن يتولى فلسطينيون تابعون للسلطة الفلسطينية في رام الله إدارة المعبر، مع إشراف مراقبين من الاتحاد الأوروبي.
وتسيطر إسرائيل حالياً على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، بما يشمل الحدود البرية مع مصر، بينما يعيش معظم السكان في مناطق محدودة داخل القطاع، في ظروف إنسانية صعبة، داخل خيام مؤقتة أو مبانٍ متضررة.
هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية
