أقرّ الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، بصعوبة قرارات الاستبعاد من التشكيل الأساسي، مؤكدًا أن الشعور بعدم الارتياح يتضاعف عندما يكون الأمر متعلقًا بمحمد صلاح، لما يحمله النجم المصري من قيمة كبيرة داخل صفوف «الريدز»، مشددًا في الوقت ذاته على أن المبدأ نفسه ينطبق على جميع لاعبي الفريق.
وأوضح سلوت أنه لن يشعر بالراحة إذا اضطر لإبقاء صلاح على مقاعد البدلاء مجددًا خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن اتخاذ مثل هذه القرارات يُعد جزءًا لا يتجزأ من مهام المدير الفني، مهما كانت حساسيته أو تأثيره.
وجاءت تصريحات المدرب عقب عودة صلاح للمشاركة مع ليفربول، حيث خاض اللقاء كاملًا في الفوز العريض على مارسيليا بنتيجة 3-0 بدوري أبطال أوروبا، بعد غيابه عن سبع مباريات متتالية بسبب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا.
وسجلت مواجهة مارسيليا أول ظهور أساسي لصلاح بقميص ليفربول منذ أواخر نوفمبر الماضي، بعد فترة شهدت جلوسه على مقاعد البدلاء، والتي أثارت جدلًا واسعًا عقب عدم مشاركته في التعادل المثير 3-3 أمام ليدز يونايتد مطلع ديسمبر، عندما صرّح اللاعب بأنه أصبح «كبش فداء» لسوء نتائج الفريق، وأكد حينها عدم وجود علاقة تجمعه بسلوت.
وعقب تلك الواقعة، غاب صلاح عن قائمة ليفربول في مواجهة إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود للمشاركة في معظم دقائق الفوز على برايتون بالدوري الإنجليزي، وذلك بعد جلسة مصارحة مع المدير الفني واعتذاره لزملائه داخل الفريق.
ورغم ترجيح استمرار محمد صلاح في التشكيل الأساسي خلال مواجهة بورنموث المقررة اليوم السبت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، اعترف سلوت بأنه سيجد صعوبة كبيرة إذا اضطر مستقبلًا لإبعاد النجم المصري عن التشكيل.
وقال سلوت في تصريحات نقلتها صحيفة «ليفربول ايكو»: «أشعر دائمًا بعدم الارتياح عندما أترك لاعبًا خارج التشكيل، ويزداد هذا الشعور عندما يكون اللاعب قد قدّم الكثير لهذا النادي. قد تعمل مع لاعب لفترة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
