في وادي دافوس المكسو بالثلوج، اجتمع كبار قادة وول ستريت لإفطار مغلق بعيداً عن الكاميرات، بمشاركة مديري بلاك روك وTPG وصناديق سيادية عملاقة.
لكن المفاجأة لم تكن في الاجتماع نفسه، بل في ما لم يُقل: لم يُذكر اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب طوال الاجتماع، إذ أصبح الحديث عنه محفوفاً بالمخاطر.
ووفق تقرير صادر عن دويتشه بنك، فقد حذر كبار استراتيجيي العملات من احتمال أن تصبح أوروبا أقل رغبة في الاحتفاظ بالأصول الأميركية نتيجة تهديدات ترامب بشأن غرينلاند.
وبعد أيام، خرج وزير الخزانة الأميركي ليؤكد أن رئيس دويتشه بنك اتصل به شخصياً لينأى بالمصرف عن التقرير الصادر، ما أثار شعوراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
