«الكرت الأصفر الرابع».. حين يتحوّل الإنذار إلى أداة تكتيكية

هاني الثبيتي الوئام :

لم تعد البطاقة الصفراء مجرد عقوبة انضباطية داخل المستطيل الأخضر، بل تحوّلت في بعض الأحيان إلى ورقة تكتيكية محسوبة، يلجأ إليها اللاعبون بعناية لضبط توقيت الإيقاف، وضمان الغياب عن مباريات أقل أهمية، والعودة في مواجهات أكثر حساسية بسجلٍ نظيف.

في الموسم الحالي من دوري روشن السعودي، برزت عدة حالات أثارت الجدل حول ما يُعرف بـ«تعمد الحصول على الكرت الأصفر الرابع»، في توقيتات متقاربة، وبسيناريوهات متشابهة، ما فتح باب التساؤلات حول حدود الذكاء التكتيكي، وأين يبدأ التحايل على اللوائح.

كوليبالي وساديو ماني.. الغياب الذكي قبل أمم أفريقيا

مدافع الهلال كاليدو كوليبالي كان أحد أبرز الأسماء في هذا السياق، حين تعمّد الحصول على بطاقة صفراء خلال مواجهة فريقه أمام الفتح. بطاقة جاءت في توقيت حساس، سبقت انطلاق بطولة كأس أمم أفريقيا، ليضمن اللاعب الغياب خلال فترة البطولة القارية، والعودة بعدها للمشاركة مع الهلال بسجل إنذارات نظيف، دون أن يخسر فريقه خدماته في مباريات مفصلية محليًا.

سيناريو متكرر مع ساديو ماني

المشهد ذاته تكرر مع نجم النصر ساديو ماني، الذي تعمّد بدوره الحصول على البطاقة الصفراء خلال مباراة الخليج، قبل توجهه للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا. خطوة محسوبة سمحت للاعب بالعودة من البطولة القارية دون قيود إنذارية، ليواصل مشواره مع النصر بأريحية أكبر في الجولات التالية.

ثيو هيرنانديز تأخير ركنية بحسابات دقيقة

وفي الهلال أيضًا، برز اسم الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز، الذي نال بطاقة صفراء بعد تعمده تأخير تنفيذ ركلة ركنية خلال مواجهة ضمك......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ ساعتين
منذ 55 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
سعودي سبورت منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات