خبرني - وجّه النائب الأسبق طارق خوري رسالة مباشرة لكل من يبرّر أو يهلّل لأي عدوان يستهدف دولًا داعمة للمقاومة، معتبرًا أن الشماتة أو التأييد لا يعبّران عن اختلاف سياسي بقدر ما يكشفان سقوطًا أخلاقيًا وفكريًا خطيرًا، واصطفافًا صريحًا في خندق العدو.
وتاليًا ما نشره خوري :
كلّ من سيفرح أو سيؤيّد أيّ عدوانٍ صهيوني أمريكي على إيران، لمجرّد أنها تقف في صفّ المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، سيسقط أخلاقيًا وفكريًا سقوطًا مدوّيًا لا يقلّ قبحاً عن فعل العدوان نفسه.
مهما حاول تبرير موقفه طائفيًا كان،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
