قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي يوسف الديني إن التطورات الأخيرة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن تعكس انتقال الشرعية اليمنية، بدعم سعودي، من مرحلة إدارة التناقضات إلى مرحلة تصحيح المسار السياسي والأمني، بما يهدف إلى استعادة دور عدن كعاصمة مؤقتة للدولة اليمنية، لا كساحة صراع نفوذ.
وأوضح الديني أن ما يحدث لا يندرج في إطار إعادة توزيع مناصب داخل الشرعية، بل يمثل مراجعة شاملة لنموذج الشراكة القسرية الذي جمع قوى متناقضة دون وحدة قرار، وأدى إلى تعطيل مؤسسات الدولة وتآكل صورتها الجامعة.
وأشار إلى أن إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي تعكس إدراكًا سعوديًا بأن إدارة التوازنات لم تعد مجدية، وأن المرحلة الحالية تتطلب مركز قرار واحد قادر على إدارة الدولة، وإنهاء تأثير القوى المسلحة الخارجة عن الأطر الرسمية.
وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة، أكد الديني أن التوجه يسير نحو منطق الكفاءة التنفيذية بدلًا من المحاصصة، في محاولة لمعالجة الفشل الإداري والمؤسسي الذي رافق أداء الشرعية خلال السنوات الماضية، مشددًا على أن نجاح الحكومة مرهون بقدرتها على إدارة المناطق المحررة فعليًا.
وحول الملف الأمني، اعتبر أن دمج التشكيلات المسلحة ضمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
