مختصون لـ «اليوم»: استثمارات سعودية ضخمة في التعليم لبناء جيل ينافس عالميًا

أكد مختصون أن التعليم يُمثل الأساس المحوري لبناء المجتمعات وتعزيز التنمية الشاملة، من خلال تمكين الإنسان وتنمية قدراته ومهاراته لمواكبة التحولات المتسارعة.وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم» بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، الذي يُصادف 24 يناير من كل عام، أن الاستثمار في التعليم يُعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن واقتصاده المعرفي، ودعامة رئيسية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030.**media[2815596]**استثمارات نوعية ومنظومة متكاملةوأكّدت أستاذ المناهج وطرق التدريس أ. د. أمل آل عثمان أن المملكة شهدت استثمارات ضخمة في قطاع التعليم، بفضل الدعم الكبير والاهتمام المتواصل الذي يحظى به هذا القطاع من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - مشيرة إلى أن هذا الدعم شكّل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية، وتعزيز جودة مخرجاتها، وتمكين الابتكار والتحول الرقمي، والاستثمار في الإنسان السعودي بوصفه محور التنمية وغايتها.وبيّنت أن هذا الاهتمام انعكس في المبادرات والبرامج الوطنية الطموحة التي أسهمت في رفع كفاءة التعليم، وتوسيع فرص التعلم، وبناء جيل منافس عالميًا، وقادر على الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدة أن قطاعات التعليم تعمل على تذليل الصعوبات وتوفير الإمكانيات، ودعم قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية الفاعلة، باعتبارها أحد المقومات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، ورفع مؤشرات التصنيفات العالمية، بما يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة «SDGs».وأضافت أن القيادة الحكيمة - أيدها الله - أولت اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار في التعليم وتحسين مخرجاته وفق احتياجات سوق العمل ومتطلبات الرؤى الوطنية، من خلال برامج تنمية القدرات البشرية التي تستهدف تطوير مهارات المواطن منذ الطفولة المبكرة وحتى التعلم مدى الحياة، بما يسهم في رفع تنافسيته عالميًا، إلى جانب تطوير المناهج، ودعم التطوير المهني للمعلمين، وتضمين أنظمة المؤشرات التعليمية ضمن الخطط الاستراتيجية، واقتراح الآليات المناسبة لمواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التكامل بين التعليم العام والجامعي.وشددت على أن الاستثمار في التعليم يُعد أساسًا راسخًا للتنمية الشاملة والاقتصادية، ووسيلة فعالة لرفع كفاءة رأس المال البشري، وتعزيز الإنتاجية والابتكار، مؤكدة أن ما يُستثمر في التعليم اليوم هو ضمان لمستقبل أكثر نموًا وازدهارًا، واقتصاد أكثر تنافسية، ومجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.التعليم وتمكين الإنسانمن جهتها، أوضحت أستاذة الذكاء الاصطناعي المشاركة د. إيمان علي الظاهري أن التعليم الجيد لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يسهم في تنمية التفكير النقدي، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار، وحل المشكلات، ما يجعل الفرد عنصرًا فاعلًا في بناء الاقتصاد المعرفي وتحسين جودة الحياة، ودعم مسارات التنمية المستدامة.وأشارت إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه التعليم التغير السريع في المهارات المطلوبة عالميًا، مؤكدة أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعليمًا مرنًا يرتكز على المهارات والتعلم القائم على المشاريع، ومدعومًا بشراكات حقيقية مع مختلف القطاعات، مبينة أن جامعة جدة تعمل على تطوير المسارات التعليمية، ورفع كفاءة الكوادر الأكاديمية، لضمان مخرجات تعليمية قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا.وبيّنت أن الابتكار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ 47 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 46 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 56 دقيقة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 16 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
سعودي سبورت منذ 6 ساعات