موجة صعود تاريخية في أسواق المعادن الثمينة.. الذهب يقترب من حاجز 5000 دولار مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية وضعف الدولار ومشتريات البنوك المركزية، فيما صعدت الفضة بنسبة 46% منذ مطلع 2026 لتتجاوز مكاسبها القياسية إلى 232% خلال 12 شهرًا، وسط مخاوف من مضاربات وتصحيح سعري محتمل.

شهدت أسواق المعادن الثمينة خلال الأسبوع الماضي موجة صعود حادة دفعت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، في امتداد لاتجاه قوي يهيمن على الأسواق منذ مطلع عام 2026، مدفوعًا بمزيج من العوامل الجيوسياسية والنقدية، على رأسها تصاعد التوترات العالمية، وتراجع الدولار الأميركي، وتنامي الرهانات على خفض معدلات الفائدة الأميركية خلال الأشهر المقبلة.

الذهب يقود الصعود قفز الذهب على نحو تاريخي متجاوزًا حاجز 4900 دولار للأونصة للمرة الأولى في 22 يناير/ كانون الثاني، ليصعد إلى قمة جدسدة عند 4,991.40 للأونصة أمس الجمعة، قبل أن ينهي الأسبوع عند أعلى إقفال له على الإطلاق مسجلاً 4983 دولارًا للأونصة، محققًا مكاسب بلغت 14.8% منذ مطلع العام الجاري.

ويعكس هذا الارتفاع تنامي الإقبال على المعدن الأصفر كأداة تحوّط في ظل تزايد المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي، وتباطؤ النمو في عدد من الاقتصادات الكبرى، فضلًا عن استمرار النزاعات الجيوسياسية، فقد تأثرت الأسواق بالتهديدات الأميركية تجاه غرينلاند، وتداعيات التغييرات المتسارعة في فنزويلا، بعد اعتقال الولايات المتحدة رئيسها مطلع هذا العام، ما دفع الذهب لاختبار الحاجز النفسي عند 5000 دولار.

كما عززت مشتريات البنوك المركزية، خصوصًا في الاقتصادات الناشئة، هذا الاتجاه الصاعد، في إطار سعيها إلى تنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار الأميركي، وسط تصاعد القلق من استخدام العملة الأميركية كأداة سياسية في النزاعات الدولية.

ووفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، أسهمت هذه المشتريات بنحو 23% من إجمالي الطلب العالمي، ما يؤكد أن الصعود الحالي في 2026 هو صعود هيكلي متدرج.

الفضة.. أداء استثنائي وفي المقابل، واصلت الفضة خطف الأنظار بعدما صعدت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مسجلة 103.26دولار، بزيادة تقارب 46.3% منذ بداية 2026، ونسبة سنوية تجاوزت 232%.

ويعود هذا الارتفاع الحاد إلى مزيج من الطلب الاستثماري والمضاربي، لا سيما من المستثمرين الأفراد، إلى جانب ضيق المعروض المادي في الأسواق العالمية، في وقت يتنامى فيه الطلب الصناعي المرتبط بالطاقة المتجددة والإلكترونيات.

ويحذر محللون من "حمى مضاربات" دفعت الأسعار لمستويات مبالغ فيها، حيث يقدر بنك أوف أميركا القيمة العادلة للفضة عند 60.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
منصة CNN الاقتصادية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة