يرى المحلل العسكري للصحيفة، عاموس هارئيل، أن تسريب خبر التنسيق الهجومي في هذا التوقيت بالذات يعد "رسالة ردع شديدة اللهجة"
في تطور لافت يعكس وصول التوترات الإقليمية إلى ذروتها، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير لها صباح يوم السبت، عن الأهداف الحقيقية وغير المعلنة للزيارة العاجلة التي يجريها قائد القيادة الوسطى الأمريكية (CENTCOM)، الجنرال مايكل كوريلا، إلى تل أبيب.
تنسيق هجومي لا دفاعي وأكدت الصحيفة، نقلا عن مصادر أمنية رفيعة المستوى في المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية"، أن هذه الزيارة تختلف جذريا عن الزيارات السابقة؛ إذ إنها لا تقتصر على تنسيق الدفاعات الجوية كما جرت العادة، بل تأتي بهدف "وضع اللمسات الأخيرة للتنسيق المشترك في حال اتخاذ قرار بتوجيه ضربة عسكرية محتملة ضد إيران".
وأوضحت "هآرتس" أن وجود قائد القيادة الوسطى في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية (الكيرياه)، واجتماعه المطول مع رئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي ووزير الأمن يوآف غالانت، يدل على أن الولايات المتحدة قد تكون بصدد المشاركة الفعلية أو توفير غطاء لوجستي واستخباراتي واسع لأي هجوم "إسرائيلي".
غرفة عمليات مشتركة وبحسب التقرير، فإن المباحثات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
