إير فرانس (Air France): ألغت رحلاتها بين باريس ودبي.
لم يعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مجرد حرب كلامية أو تحركات بحرية في مياه الخليج فحسب، بل باتت تداعياته تلمس عصب الحياة المدنية والاقتصادية بشكل مباشر.
فإعلان كبرى شركات الطيران الأوروبية تعليق رحلاتها إلى دول الشرق الأوسط أو تجنب المرور عبر أجوائها، يمثل "إنذارا مبكرا" لمخاوف أمنية عميقة من انزلاك المنطقة نحو اضطرابات أوسع نطاقا، قد لا تسلم منها طائرات الركاب المدنية.
القرار الصادم: عزلة جوية مفاجئة جاءت القرارات متتابعة وسريعة، مما يعكس حجم المعلومات الاستخباراتية المقلقة التي قد تكون وصلت لإدارات هذه الشركات.
إير فرانس (Air France): ألغت رحلاتها بين باريس ودبي، وهي واحدة من أكثر الخطوط حيوية وربحية، مبررة ذلك بـ "الوضع الحالي في الشرق الأوسط".
الخطوط الملكية الهولندية (KLM): اتخذت إجراء أشد صرامة بوقف الرحلات إلى دبي، الرياض، الدمام، وتل أبيب "حتى إشعار آخر"، معلنة تجنب المجال الجوي لدول الخليج وإيران والعراق وإسرائيل.
هذا الحذر الأوروبي يؤكد سرعة تأثر قطاع الطيران المدني بالتوترات الجيوسياسية، حيث تصبح السماء -التي كانت جسرا للتواصل- ساحة محتملة للخطر.
جذور المخاوف: لماذا هذا الرعب؟ لا ينبع قرار التعليق من فراغ، بل يستند إلى جملة من المخاوف الحقيقية التي تسيطر على صناع القرار في العواصم الغربية:
شبح "الخطأ العسكري": تخشى شركات الطيران تكرار مآسي الماضي (مثل حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية في إيران سابقا).
مع نشر الولايات المتحدة أصولا بحرية وتصاعد التهديدات، تزداد فرص "الحسابات الخاطئة"؛ حيث يمكن لأنظمة الدفاع الجوي المتوترة أن تشتبه بطائرات مدنية، خاصة في المجالات الجوية للعراق وإيران والخليج.
سيناريو الضربة الخاطفة: تصريحات الرئيس دونالد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
