كشف مصدر مطلع لعراق أوبزيرفر عن إرسال المجلس السياسي السني كتاباً رسمياً إلى الاطار التنسيقي يعبر فيه عن رفضه ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون لمنصب رئيس الوزراء.
وبحسب المصدر فإن الكتاب موقع من قبل سرمد الخنجر.
من جانبه رفض حيدر الملا القيادي في تحالف عزم بزعامة مثنى السامرائي مضمون هذا الكتاب.
وقال في تغريدة على حسابه الرسمي في منصة X: إن قرارات المجلس السياسي الوطني تُتخذ بالإجماع، وما ورد في الكتاب المرسل من قبل السيد الحلبوسي إلى الإطار التنسيقي يعبّر عن رأيه الشخصي فقط، ولا يمثّل رأي تحالف العزم ولا بقية الكتل المنضوية ضمن الإطار السني.
واضاف في تغريدته: كما أن هناك عددًا من نواب تحالف تقدم لا ينسجمون مع توجهات الحلبوسي، مؤكداً ان القرار السني يتمثل باحترام قرار الإطار التنسيقي وخياراته.
وسبق ان اعلن زعيم تحالف تقدم محمد الحلبوسي رفضه لترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء، كما اعلن كل من خميس الخنجر و (ابو مازن) مواقف مماثلة، بينما نأى مثنى السامرائي بنفسه عن هذا الموقف.
تترقب الأوساط السياسية في العراق مساء اليوم (السبت) اعلاناً مرتقباً من الاطار التنسيقي لاسم مرشحه لمنصب رئيس مجلس الوزراء.
ومنذ تنازل رئيس الوزراء الحالي ورئيس ائتلاف البناء والتنمية محمد شياع السوداني لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، راجت الكثير من التسريبات عن مواقف معارضة داخل الاطار التنسيقي نفسه لتولي المالكي لولاية ثالثة، خصوصا من قبل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم وزعيم صادقون قيس الخزعلي، فضلا عن إعلان شخصيات سنية معارضتها الصريحة مثل زعيم تحالف تقدم محمد الحلبوسي او زعيم حزب الجماهير (ابو مازن).
ويحاجج معارضو المالكي داخل الاطار بما يقولون انها فتوى من المرجعية في النجف بأن المُجرب لا يُجرب ، فيما يعيد معارضوه من السنة التذكير بما تعرضت له محافظات سنية من غزو داعشي لازالت آثاره مستمرة في مجتمعاتهم إلى اليوم.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
