عمون - ذكر مصدر سوري رسمي أن الهدنة مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" انتهت بدون تقدم كبير.
وأشار المصدر الذي نقلت عنه "العربية"، إلى أن الحكومة السورية تدرس خياراتها.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ثلاثة من مصادرها قولهم، إن الحكومة السورية و"قسد" وافقتا على تمديد وقف إطلاق نار ينتهي، مساء اليوم، إلا أن مصادر نقلت عن مسؤولين بالحكومة السورية نفيهم تمديد الهدنة.
ونقلت وكالة "سانا" السورية للأنباء عن مصدر في وزارة الخارجية قوله، إنه "لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع قسد".
"لا حاجة للتمديد"
في نفس السياق، قال مصدر سوري رسمي إنه لا توجد حاجة لتمديد المهلة، خصوصاً أن "قسد لم تعط حتى الآن إشارات إيجابية "على عرض الدولة السورية الأخير.
وأضاف المصدر أن "قسد لم ترشح أحداً لمنصب معاون وزير الدفاع أو أسماء لعضوية مجلس الشعب كما لم تقدم شيئاً بشأن آلية دمج المؤسسات وخفض التحشيد وإيقاف دخول مقاتلي حزب العمال الكردستاني".
وأكد المصدر أنه "لا بد من الانتهاء من نقل سجناء داعش وعدم ممارسة ترهيب الأهالي في مناطق سيطرة قسد".
ولم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين بعد بشأن تمديد وقف إطلاق النار، لكن مصدرين أفادا وكالة الأنباء الفرنسية بأن التمديد سيكون لشهر كحد أقصى.
ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة و"قسد" نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي انتشرت في هذه المناطق.
وأكد مصدر دبلوماسي في دمشق لوكالة الأنباء الفرنسية تمديد وقف إطلاق النار "لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى".
من جهة أخرى، قال مصدر حكومي سوري للوكالة إن الاتفاق سيمدد "غالباً لمدة شهر"، موضحاً أن "إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد".
من جهته، أفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد "إلى حين الوصول لحل سياسي يرضي الطرفين".
تحشيدات عسكرية
في نفس السياق، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن "الحكومة السورية تمضي نحو التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
