عقد مجلس حضرموت الوطني، اليوم السبت، لقاءً عاماً تاريخياً و"الأوسع تشكيلاً" في مدينة سيئون، في خطوة استباقية تهدف إلى توحيد الرؤى الداخلية استعداداً للمرحلة السياسية المقبلة. وجمع اللقاء، الذي يمثل استجابة للحاجة الملحة لتجسيد الإرادة الجماعية لأبناء المحافظة، شخصيات رسمية وسياسية واجتماعية متنوعة تحت سقف واحد.
وحدد الأمين العام للمجلس، الأستاذ عصام حبريش الكثيري، في كلمته المركزية، الموقف التفاوضي الحضرمي بوضوح، قائلاً: "المسار السياسي لحضرموت يتمثل في أن تكون إقليماً كامل الصلاحيات في دولة الأقاليم الفيدرالية، أو دولة مستقلة في حال حدوث أي تقسيم قادم".
وشدد على ضرورة منح المحافظة "حقوقها كاملة" في ظل المتغيرات الجارية، داعياً جميع أبنائها إلى "الاصطفاف وتوحيد الكلمة".
أكد الكثيري دعم المجلس "الكامل لكل خطوات" عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، الأستاذ سالم الخنبشي، "في إعداد روئية حضرمية موحدة" للمشاركة في مؤتمر الحوار الشامل المزمع عقده في الرياض.
كما قدم باسم الحضور "الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية" على دعمها المستمر للمحافظة في المجالات العسكرية والمدنية والإنسانية.
وشهد اللقاء، الذي وصفه مراقبون بأنه محاولة لبناء جبهة داخلية متماسكة، حضوراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد





