طرح الصحفي والكاتب همدان العليي تساؤلات حول ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا وحدة الدول ومشاريع الانفصال، متسائلًا عن أسباب مطالبة اليمنيين بالتعامل مع مشاريع تقسيم بلادهم باعتبارها مطالب مشروعة، في وقت ترفض فيه دول عديدة حول العالم أي نزعات انفصالية داخل أراضيها.
وأشار العليي إلى نماذج دولية شهدت استفتاءات انفصالية خلال العقود الأخيرة، من بينها كتالونيا في إسبانيا (2017)، وإقليم كردستان في العراق (2017)، وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية في جورجيا، وترانسنيستريا في مولدوفا، حيث حققت الحركات الانفصالية نسب تصويت مرتفعة لصالح الاستقلال، إلا أن الدول المعنية لم تعترف بنتائج تلك الاستفتاءات، واتخذت إجراءات دستورية وسياسية، ووصل الأمر في بعض الحالات إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
