عاشت أول 14 عام من عمرها طفلة طبيعية تلعب وتجرى وتذهب للمدرسة وكانت متميزة ومتفوقة في دراستها، وفجأة بدون مقدمات شعرت بألم في جسدها واكتشفت إصابتها بفيروس في العصب ومن هنا تحولت حياتها وتبدلت كل أحلامها ولكن بإصرارها وعزيمتها وأناملها الصغيرة واجهت كل هذه الصعوبات وابدعت في فن الهاند الميد وصناعة فوانيس رمضان بأشكال مميزة.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
"رانيا" حاربت مرضها بالهاند ميد وفوانيس رمضان
رانيا جابر من محافظة أسيوط فتاة في العشرينات من عمرها وحاصلة على ليسانس حقوق وفنانة "هاند ميد"، تحدثت لـ "اليوم السابع"، عن رحلتها وتغلبها على مرضها قائلة: " أنا عيشت أول 14 سنة من عمرى إنسانة طبيعية جداً ومكنتش بشتكى من أي حاجة وفجأة تم تشخيصي بڤيروس فى العصب والعضل ومع الفحوصات الدقيقة، اكتشف الأطباء وجود ورم وكيس تجمع دموي ضاغط على الحبل الشوكي وأجريت عملية لإستئصال الورم ومن هنا بدأت رحلتى مع الكرسى متحرك ".
وأضافت،:"وقت تعبي قاومت واستحملت وكملت دراستي وحصلت على ليسانس حقوق، لكن بعد التخرج كان كل اصحابي كملوا فى طريقهم وقدموا على وظائف وأنا لأن الشغل كان صعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
