تجمع مئات الأشخاص حول نصب تذكاري مرتجل آخذ في الاتساع لأليكس بريتي، الرجل الذي قُتل برصاص ضباط الهجرة الفدراليين يوم السبت في مينيابوليس.
وبحسب أسرته، كان بريتي يعمل ممرضاً في العناية المركزة في مستشفى يتبع وزارة شؤون المحاربين القدامى.
وقال أفراد من عائلته لـ"أسوشيتد برس" إن بريتي شارك في احتجاجات أعقبت مقتل رينيه غود، التي قُتلت برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في سبعة يناير.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشا ماكلوغلين في بيان إن الضباط الفدراليين كانوا ينفذون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
