أعادت رعاية المملكة العربية السعودية لمسار القضية الجنوبية الزخم لهذا الملف، بعد سنوات من التهميش أو المعالجة الجزئية ويُنظر إلى هذا الدور باعتباره محاولة جادة لاحتواء التعقيدات، وفتح قنوات حوار تفضي إلى حلول مستدامة.
الدور السعودي لا يقتصر على الجانب السياسي، بل يمتد إلى دعم الاستقرار الأمني والاقتصادي، وهو ما يمنح الرياض أدوات تأثير حقيقية في توجيه المسار العام هذا الدعم يخلق بيئة أكثر ملاءمة لطرح القضية الجنوبية ضمن رؤية إقليمية متوازنة.
مع ذلك، يبقى نجاح هذا المسار مرهوناً بمدى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
