دقّت ساعة التوقف عن اتباع تقليد معمول به منذ أكثر من قرن في "وول ستريت"، يتمثل في قرع الجرس عند افتتاح التداولات صباحاً ولدى إقفالها بعد الظهر، إذ تعتزم البورصة الأميركية البقاء مفتوحة على مدار الساعة، وهو ما يروق لصغار المستثمرين.
وأعلنت بورصة نيويورك مطلع الأسبوع نيتها إنشاء منصة تتيح "إجراء عمليات على مدار الساعة، وطوال أيام الأسبوع"، و"التسوية الفورية" للصفقات، لكنها لم تحدد بعد موعد إطلاقها.
وأوضحت مجموعة "إنتركونتننتال إكستشينج" المالكة لبورصة نيويورك في بيان أن هذه المعاملات غير المقيّدة زمنياً، تعتمد خصوصاً على إصدار رموز رقمية "توكن" تمثّل أسهم الشركات المدرجة في البورصة، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
أما منصة التداول النيويوركية الأخرى ناسداك التي تُدرَج فيها خصوصاً شركات التكنولوجيا، فقد تقدم على خطوة مماثلة خلال العام الحالي، على أن توفّر تداولات على مدار الساعة لمدة خمسة أيام في الأسبوع.
ويستلزم هذا المشروعان مصادقة هيئة الأوراق المالية والبورصات، فهما يمثلان إلى حد ما تغييراً بارزاً في سوق الأسهم الأميركية.
مضيعة للوقت
وقال الباحث في مؤسسة "ميل ستريت ريسيرتش"، سام بيرنز، إن المستثمرين كانوا مضطرين في البداية إلى أن يكونوا "حاضرين شخصياً" في وول ستريت لشراء الأسهم أو بيعها.
وأضاف أن "الكثير من الأمور كانت تُنجز ورقياً، وكان المتداولون يبقون واقفين ويصرخ بعضهم على بعض، وكان عليهم تدوين ما اشتراه وباعه كل شخص" وإجراء الحسابات لهذه العمليات، معتبراً أنه إيقاع "تستحيل مواكبته" في حال كانت ساعات عمل البورصة طويلة جداً.
غير أن منصات تداول إلكترونية ظهرت مع الوقت وأتاحت التداول خارج الساعات التقليدية، محققة نجاحاً متزايداً.
وأظهرت وثيقة نشرتها بورصة نيويورك مطلع عام 2025 أن "حجم التداولات خارج ساعات العمل ارتفع بشكل ملحوظ" منذ عام 2019، وشهد زيادة كبيرة جداً منذ 2024، وبلغ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
