مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية، أصبح امتلاك الطفل لهاتف خاص أمرًا شائعًا في كثير من البيوت، أحيانًا بدافع الترفيه وأحيانًا لإشغاله أو الاطمئنان عليه، لكن هذا الهاتف الصغير قد يفتح الباب أمام عوالم رقمية معقدة، خصوصًا مع ألعاب تفاعلية مفتوحة مثل روبلوكس التي تجمع بين اللعب والتواصل الاجتماعي دون قيود واضحة.
وبين المتعة والخطر، يبرز تساؤل مهم يشغل بال الآباء: هل امتلاك الطفل لهاتف خاص يساهم في إدمانه لألعاب خطيرة مثل روبلوكس قد تؤثر على سلوكه ونفسيته؟ والإجابة الدقيقة هى أن الهاتف وحده لا يسبب الإدمان، لكن استخدامه بدون رقابة هو الخطر الحقيقي.
لماذا تُعد ألعاب مثل روبلوكس مقلقة؟
روبلوكس ليست لعبة واحدة، بل منصة ألعاب مفتوحة بها آلاف التجارب، وهو ما يجعلها :
جذابة جدًا بسبب التفاعل الاجتماعي
بلا نهاية واضحة " لا يوجد كلمة نهاية أو "انتهت اللعبة" وأحيانًا تحتوي على محتوى غير مناسب لعمر الطفل وتشجع على قضاء وقت طويل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
