بدأتُ الكتابة المنتظمة في 2012 عبر عمود «نيوتن» اليومى فى «المصرى اليوم». حرصت دائما على أن أقدم للقارئ شيئا مختلفا.. معلومات جديدة. آراء صريحة بعيدة عن التقليدية. بعد مرحلة «نيوتن»، عدت للكتابة، ولكن بشكل أسبوعى. سرتُ على نفس المنوال. كنت أعتزم أن أكتب هذا المقال عن أضرار «المزاحمة». إلا أننى قررت تأجيل النشر. فقد جاءني مقال يفسر ظاهرة ترامب، الذى أحدث حالة ارتباك هى الأخطر منذ الحربين العالميتين الأولى والثانية. المقال يتضمن مادة قيمة تستحق النقاش والتأمل. وها أنا أنشره بتصرف.
«ما يحدث فى واشنطن ليس نزوة رئيس، بل لحظة إخراج لاستراتيجية عمرها قرنان. كثيرون يفسّرون ما يجرى فى واشنطن على أنه نتيجة شخصية ترامب: رجل متهور، شعبوى، صدامى، سينتهى أثره بانتهاء ولايته أو بخسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر المقبل. هذا التفسير سطحى، عاطفى. لأنه يفترض أن الدولة الأمريكية تُدار بمزاج شخص، لا بمؤسسات، ولا بمشاريع استراتيجية متراكمة. بينما الحقيقة مختلفة تماما. ترامب ليس صانع المشروع، بل المنفّذ الذى جاء فى الوقت المناسب.
إنه نتاج الدولة العميقة. الولايات المتحدة ليست دولة رئاسية بالمعنى الساذج. الرئيس لا يخترع السياسات من فراغ. بل يخرج من الأدراج ما راكمته مراكز الأبحاث ومؤسسات الأمن القومى ووزارة الدفاع واللوبيات الاقتصادية والتيارات الفكرية المحافظة والقومية. كثير من هذه المشاريع عمرها عشرات السنين، لكنها كانت مؤجلة لعدم وجود شخصية قادرة على تحمّل تكاليف الصدام. ترامب لم يأت ليُبدع. أتى ليكسر المحرمات ويقبل دور الرجل (السلبى)......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
