العودة إلى قناة السويس بشائز لمصر ولقطاع الشحن

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أعلنت شركة ميرسك الدنماركية استئناف رحلاتها عبر قناة السويس بعد تعليق استمر لأكثر من عام بسبب تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر. هذا القرار يعزز عودة قطاع النقل البحري إلى وضعه الطبيعي، ويخفض تكاليف الشحن، ويدعم الاقتصاد المصري، مع توقعات بنمو الطلب العالمي على الشحن رغم التحديات الأمنية والتجارية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

خطا قطاع النقل البحري خطوة كبيرة باتجاه العودة إلى وضعه الطبيعي بعد أكثر من ست سنوات من الاضطراب، بدءاً من جائحة كورونا، ثم العنف في الشرق الأوسط، وأخيراً الحرب التجارية الأميركية.

أعلنت شركة إيه بي مولر-ميرسك (AP Moller-Maersk)، عملاقة النقل البحري الدنماركية، في بيان في 15 يناير، أنها تخطط لاستئناف رحلاتها عبر قناة السويس بعد تعليق استخدام هذا الممر المائي الحيوي بين أوروبا وآسيا في نهاية عام 2023 بسبب التهديدات التي تتعرض لها السفن التجارية.

بدأ المتمردون الحوثيون، المتمركزون في اليمن والمدعومون من إيران، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق الصغيرة لمضايقة السفن التي تعبر المضيق الضيق المؤدي إلى البحر الأحمر، الذي يُعدّ بوابة إلى قناة السويس التي يبلغ طولها 193 كيلومتراً وتربطها بالبحر الأبيض المتوسط.

لقد علقت معظم شركات النقل رحلاتها عبر القناة، واتجهت بدلاً من ذلك إلى سلوك الطريق الأطول والأخطر حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا لضمان استمرار حركة البضائع.

انخفضت الشحنات العابرة للقناة بنحو الثلثين لتصل إلى 458 مليون طن في عام 2024، ثم انخفضت بنسبة 8% إضافية في عام 2025. وقد أدى طول الرحلة حول أفريقيا إلى تقليص سعة شركات الشحن بنحو 10%، ما ساهم في دعم أسعار الشحن التي تراجعت في عام 2023 إلى أدنى مستوى لها في سبع سنوات بعد ارتفاع قياسي خلال فترة الجائحة.

عودة شركة قيادية تحمل بشائر تُعدّ ميرسك رائدة في السوق، ويُرجح أن تحذو شركات شحن أخرى حذوها بالعودة إلى أقصر مسار بين آسيا وأوروبا، وبين الهند والساحل الشرقي للولايات المتحدة. وقد قامت سي إم إيه سي جي إم (CMA CGM)، وهي شركة شحن بحري فرنسية خاصة، برحلتها الأولى للعودة عبر القناة في ديسمبر. وتعني هذه العودة التدريجية إلى القناة إعادة زيادة السعة، وتأتي في وقت يتجاوز فيه العرض الجديد للشحن الطلب.

هذا خبر سار لشركات الشحن، إذ سيسهم في ضبط أسعار النقل. كما أن هذا بشرى لمصر، التي تشغّل قناة السويس. فقد صرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مارس بأن انخفاض حجم الشحن العابر للصحراء قد كلف البلاد نحو 800 مليون دولار شهرياً من الإيرادات المفقودة.

مكاسب بيئية أيضاً كما يُعدّ هذا الأمر مفيداً للبيئة نظراً لانخفاض استهلاك الوقود اللازم لنقل الكمية نفسها من البضائع. وبالنسبة لمعظم الشركات، كلما أسرعت عودة الشحن إلى مساراته الطبيعية، كان ذلك أفضل.

مع ذلك، يُرجح أن تتأنى شركات الشحن في العودة إلى القناة. فالشرق الأوسط ما يزال منطقة ساخنة. وقد شلت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران ووكلائها في لبنان واليمن بضربات جوية، لكنهما لم تقضيا على التهديد المحتمل. فالخصم الجريح والمحاصر قد يصبح أكثر غموضاً وخطورة.

بدأت ميرسك عودتها بخدمة الشرق الأوسط إلى الساحل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
منصة CNN الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة