جاءت الخسارة أمام بورنموث المباغتة لتزيد من أوجاع نادي ليفربول بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وتضع المدرب الهولندي أرني سلوت أمام فوهة المدفع مرة أخرى.
السقوط كان مدوياً في ملعب دين كورت المعروف حالياً باسم فيتاليتي، وسُمع ذويه في أنفيلد ومدينة ليفربول ككل.
خسارة "الريدز" هي السابعة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة أرني سلوت، ما جعل الفريق يحتل المركز الرابع مؤقتاً حتى إكتمال مباريات الجولة 23 من المسابقة.
الفريق فاز في 10 مباريات وتعادل في 6 مواجهات، ومني بالهزيمة في 7 لقاءات، كما تلقت شباكه 32 هدفاً، ما يبرز المشاكل الدفاعية التي يعاني منها الليفر منذ بداية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
