لم تكن ضفيرة المقاتلة الكوردية التي قُطعت بسكين داعشي مجرد خصلات شعرٍ أُريق عليها حقدٌ أعمى، بل كانت رمزاً كثيف الدلالة، صورةً أراد القاتل أن يجعل منها نصراً فجعلها من حيث لا يدري وثيقة إدانةٍ أخلاقيةٍ وتاريخية. لقد صوَّر فعلته وتباهى بها للإعلام، ظناً منه أن العنف حين يُعرَض يتحول إلى قوة، وأن الإذلال حين يوثق يصبح شرعية.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
