أكد الخبير البيئي أيوب أبو ديه أن العزل الحراري يُعد من أهم الحلول الفعّالة لحماية المنازل من آثار فصل الشتاء، لا سيما الرطوبة الداخلية والعفن وارتفاع كلف التدفئة، مشددًا على أن كثيرًا من المشكلات التي يعاني منها المواطنون داخل بيوتهم لا تعود إلى الأمطار أو تسرب المياه، بل إلى ما يُعرف بـ«الرطوبة الداخلية».
وقال أبو ديه إن الرطوبة التي تظهر على الجدران وزجاج النوافذ داخل المنازل خلال الشتاء هي نتيجة مباشرة للنشاط اليومي لسكان المنزل، مثل التنفس، والطبخ، والاستحمام، وتجفيف الملابس، واستخدام المدافئ التي تعمل على الغاز أو الكاز، إضافة إلى نتح النباتات المنزلية، موضحًا أن هذه النشاطات تطلق كميات كبيرة من بخار الماء داخل الفراغات المغلقة.
وبيّن أن بخار الماء غير المرئي يتكاثف عند ملامسته لأسطح باردة داخل المنزل، مثل الجدران الخارجية غير المعزولة، والأسقف، والنوافذ، ما يؤدي إلى تشكل قطرات الماء ونمو العفن، خاصة في الأبنية التقليدية التي تفتقر إلى العزل الحراري.
وأشار أبو ديه إلى أن الاعتقاد السائد بأن ترك فراغ هوائي داخل الجدران يوفر عزلًا حراريًا فعالًا هو اعتقاد غير دقيق، لافتًا إلى أن الفراغ الهوائي لا يحقق وفرًا حقيقيًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
