لقد جاء ترمب إلى دافوس خارجاً للتو من «غزوة» فنزويلا، التي أدَّت إلى إزاحة الرئيس نيكولاس مادورو، ووسط حملاته المتعددة الرؤوس باتجاه جزيرة غرينلاند و«كنفها» الأوروبي، وترويجه لمشروعه الخاص بمستقبل قطاع غزة - إياد أبو شقرا #رأي_الشرق_الأوسط

يصعبُ علَى المُحَلّل الجادِّ أن يخرجَ عن بُعدٍ بانطباعاتٍ دقيقةٍ عن مداولاتِ «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس (سويسرا) وتفاعلاتِه. ففِي مناسباتٍ كـ«المنتدى» مفيدةٌ جداً الإحاطةُ بالأجواء، وضروريٌّ فهمُ لغةِ الجسدِ، والرسائلِ المبطنة، و«بالونات الاختبار» المواقفيّة...

المواقفُ الواردةُ في الكلماتِ والمناقشات محسوبة، وعبرَها يُعبِّر المشاركون عن مصالحَ ومبادئَ راسخة، لكنَّ تقديمَها يحتاج إلى حَصافة تُسهّل ابتلاعَها والاقتناع بها في أوساط العامة.

والحال، أنَّ المشاركين يعرفونَ جمهورَهم جيداً، ويدركون ما يُتوقَّع سماعُه، إلا أنَّ العقلاءَ منهم يفهمون أنَّ الرسالةَ ستكون أقوى وأفعل عندما تتجاوز الأسوارَ المصلحية، ومن ثم تؤثر بالصورة المرجوّة في الفضاءِ المصلحي الأوسع.

وعندما يتكلَّم شخصٌ من أقطاب «المنتدى»، مثل لاري فينك، رئيسِ شركة «بلاك روك» التريليونية العملاقةِ لإدارة الأصول، عن تحدّياتٍ تواجه الرأسمالية؛ فإنَّه يثير الموضوعَ من منطلق الحرص عليها في عالم متغيّر يبدو أحياناً بلا ضوابط.

بكلام آخر، أشخاصٌ مثل فينك يشعرون بأنَّ الرأسماليةَ قد تحتاج أحياناً إلى إنقاذ نفسِها من جموحِها في عالمٍ تهدّد فيه التكنولوجيا المتطوّرةُ بإسقاطِ الضوابط وتعطيل المكابح وتعميم المجهول!

بحسب فينك، هذا المصير يهدّد بدوره «شرعية» النظام الاقتصادي العالمي.

وهنا، ينقل موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي عن فينك تذكيره بأنَّ «البحبوحة الاقتصادية لا تقتصر على النمو التراكمي، بمعنى حجم الناتج المحلي أو القيمة السوقية لكبريات الشركات، بل باتساع الرقعة السكانية التي تشعر بها وتلمسها وتبني مستقبلها عليها»، حسب تعبيره!

من جهة ثانية، تطرّق الملياردير العالمي النافذ كما هو متوقّع إلى تأثير «الذكاء الاصطناعي»، شارحاً أنه سيمسّ سلبياً مصائرَ الوظائف المكتبية والكتابية بالنسبة ذاتها التي أثرت فيها «العولمة» سلبياً على وظائف العمالة اليدوية. وبناءً عليه، أيضاً وفق «أكسيوس»، رأى أنه يجب مواجهة هذا التحدّي بجدية وبصورة مباشرة. ومن هذا المنطلق دعا رئيس «بلاك روك» إلى الانخراط بمزيد من الحوار المكثّف على امتداد العالم وقطاعاته الاقتصادية والاجتماعية، والكثير من الإصغاء مقابل القليل من إلقاء المحاضرات.

مقابل هذه الواقعية العميقة، طبعاً كانت ثمة شطحاتٌ مرتقبة... لعدة جهات، اقتصادية وسياسية. وكالعادة، تركّزت دائرة الضوء السياسية على مواقفِ الولايات المتحدة كما عبّر عنها الرئيس دونالد ترمب بالقول والفعل...

لقد جاء ترمب إلى دافوس خارجاً للتو من «غزوة» فنزويلا، التي أدَّت إلى إزاحة الرئيس نيكولاس مادورو، ووسط حملاته المتعددة الرؤوس باتجاه جزيرة غرينلاند و«كنفها» الأوروبي، وترويجه لمشروعه الخاص بمستقبل قطاع غزة.

في هذا الصدد، بات واضحاً أنَّ العالمَ أخذ يستوعب صدمةَ التعامل مع قيادة أميركية من نوع غير مألوف، وآراء «من خارج صندوق» ما بدا منذ نهاية «الحرب الباردة» -.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة