لم يجد قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، حرجاً في وضع إصبعه على جراح الفريق عقب التعثر الأخير، مرجعاً حالة التراجع الدفاعي إلى مزيج من الإرهاق البدني وغياب القرارات الصحيحة في لحظات الحسم.
ويعكس هذا التحليل الفني المباشر حجم الضغوط التي تواجهها القائمة الحالية، خاصة مع المقارنة بين استقرار الموسم الماضي وبين الانكشاف الدفاعي الذي ظهر في الدقائق الأخيرة من المباراة الأخيرة.
هذا الانفتاح في خطوط الفريق لم يكن مجرد هفوة تكتيكية، بل اعتبره القائد الهولندي نتيجة طبيعية لتراكم الإصابات التي حرمت الفريق من مداورة عناصره بفعالية.
وفي الوقت الذي يحاول فيه النادي إيجاد مخرج من دوامة النتائج المتذبذبة، تبرز تصريحات القائد كمرآة تعكس الواقع الصعب الذي يعيشه "الريدز" في سعيهم لاستعادة الاستمرارية المفقودة قبل فوات الأوان في سباق المربع الذهبي.
وعلاوة على الأزمات الفنية داخل الملعب، يبدو أن ليفربول يواجه اختباراً جديداً في الحفاظ على ركائزه الأساسية، وهو ما اتضح من نبرة فان دايك الغامضة عند سؤاله عن مستقبل زميله أندي روبيرتسون.
إن الانتقال من الحديث عن الأداء الفني إلى التلميح برحيل نائب القائد يضع الفريق أمام مرحلة انتقالية قد تتجاوز مجرد تغيير الأسماء لتصل إلى إعادة صياغة هوية الخط الخلفي بالكامل.
اعتراف فان دايك بالمسؤولية عن "سوء التقدير" الدفاعي
في رصد دقيق لما حدث في الخسارة أمام بورنموث بنتيجة (3-2) اعترف فان دايك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
