تشهد الساحة اليوم فوضى في الطرح السياسي تقودها أصوات تدعي الحديث باسم حضرموت وتحاول تجاوز حدودها الجغرافية والتاريخية لفرض مشروع الضم والإلحاق على محافظات لم تفوض أحد ولن تقبل أن تدار كملحق أو ورقة سياسية.
نلاحظ محاولات جر المهرة وسقطرى إلى ما يسمى بإقليم حضرموت وليست سوى إعادة إنتاج لنهج الوصاية وطمس الهوية وهو نهج مرفوض سياسياً وأخلاقياً وتاريخياً.. ونؤكد بوضوح : لا يحق لأي شخص كائن من كان التحدث باسم المهرة أو تقرير مصيرها أو ضم خريطتها قسراً.
يعلم المجتمع الإقليمي والدولي معاناة ابناء المهرة خلال العقود الماضية من الإقصاء والتهميش الممنهج وسلبت أراضي أبنائها في مراحل معروفة للجميع, وكان للأسف لبعض صناع القرار في حضرموت دور سلبي تجاه أهلنا في المهرة منذ الضم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع عدن الحدث
