مع شحّ غاز الطهي، وغياب شبه كامل للكهرباء، بات الحطب شريانَ الحياة في غزة، لكنه رفاهيةٌ لمن استطاع إليها سبيلًا، نظرًا لخطورة الحصول عليه وارتفاع ثمنه.
مع ذلك، فإن العديد من العائلات في مختلف أنحاء القطاع المنكوب تعتمد بشكل أساسي على الحطب لإعداد الطعام والتدفئة خلال ليالي الشتاء، إذ تصل درجات الحرارة ليلًا إلى ما دون 10 درجات مئوية في بعض المخيمات.
في هذا السياق، يشرح ناهد المدهون، تاجر أخشاب نازح من شرق مدينة غزة عن سوء الحال قائلًا: "الناس ما عندها غاز للطبخ. بعضهم يأخذ كيلوغرامين أو ثلاثة أو أربعة. يشترون ما يحتاجونه لبيوتهم. الوضع سيئ جداً وقاسٍ على الناس".
ويوضح المتحدث أن نقص الحطب دفع بعض السكان إلى المخاطرة بحياتهم وعبور "الخط الأصفر" إلى مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لجمع الحطب، ما ينتهي في بعض الأحيان بشكل مأساوي.
ويضيف الرجل البالغ من العمر 29 عاماً: "بعضهم يذهب ليأخذها من اليهود. يضحّون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
