في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، تبرز محافظة الضالع كنموذج للإصرار على النهوض من وسط الركام وبقيادة ربان سفينتها اللواء الركن علي مقبل صالح محافظ محافظة الضالع نشهد اليوم تحولاً حقيقياً في إدارة الموارد المحلية، حيث وُجهت البوصلة بالكامل نحو تنمية الإنسان والبنية التحتية فلم تعد الموارد مجرد أرقام في السجلات، بل تحولت إلى مشاريع ملموسة على الأرض من خلال تكريس موارد المحافظة وتوجيهها نحو الأولويات، استطاعت القيادة المحلية تحقيق قفزات نوعية في قطاعات الصحة، التعليم، والأشغال العامة
أولا:: تحديث المنظومة الصحية: مستشفى الضالع المركزي "حكولة" نموذجاً
أولى اللواء علي مقبل صالح اهتماماً خاصاً بالقطاع الصحي، تجلى في النقلة النوعية التي شهدها مستشفى الضالع المركزي في منطقة حكولةحيث تحول مستشفى الضالع المركزي من مشروع متعثر منذ سنوات الى منشاة طبية مجهزة بأحدث التقنيات وبحسب حديث القائمين على المستشفى حول الدعم المقدم حيث تم رفد المستشفى بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية التي تفتقر إليها المحافظة منذ سنوات، إلى جانب افتتاح وتجهيز غرفة عمليات متكاملة وفق المعايير الحديثةوضماناً لاستمرارية العطاء، تم اعتماد النفقات التشغيلية اللازمة لتمكين الكوادر الطبية من أداء واجبها الإنساني وتقديم خدمات مجانية ونوعية للمواطنين وافتتاح اقسام نوعية جديدة وعيادات خارجية ورغم ذلك يسعى المحافظ الى تحقيق الهدف الاستراتيجي من خلال هذه الجهود الجبارة إلى استكمال كافة الشروط لتحويل المستشفى إلى "هيئة مستشفى الضالع المركزي مما سيعزز من حصوله على موازنة حكومية مركزية مستقلة ويحضى بدعم من قبل المنظمات الدولية ويجعله مرجعاً طبياً ليس فقط للضالع، بل والمناطق المجاورة لما لذلك من أهمية في تخفيف العبء الكبير عن المواطنين الذين كانوا يضطرون للسفر إلى عدن أو الخارج لإجراء عمليات جراحية بسيطة أو متوسطة، وتساهم في تقليل الضغط على مستشفى النصر العام المزدحم دائماً وبقية المستشفيات الحكومية والمراكز الطبية بالمحافظة
ثانيا::قطاع التعليم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
