في خضم التطورات المتسارعة التي يشهدها الجنوب العربي، يبرز التحريض الإعلامي الممنهج الذي تمارسه بعض المنصات السعودية بوصفه أحد أخطر أدوات الاستهداف السياسي والمعنوي ضد الجنوب العربي.
هذا الاستهداف لا يقتصر على القوات المسلحة الجنوبية، بل أيضًا ضد القيادة السياسية الجنوبية وتطلعات شعبٍ قدّم تضحيات جسيمة دفاعًا عن قضيته وحقه المشروع في تقرير مصيره.
هذا الخطاب التحريضي، الذي يتعمد تشويه الوقائع وقلب الحقائق، لم يعد مجرد اختلاف في الرؤى أو تباين في المواقف، بل تحوّل إلى ممارسة منظمة تهدف إلى إضعاف الثقة بالمنجز الأمني والعسكري الجنوبي، والنيل من شرعية التمثيل السياسي لإرادة الشعب.
القوات المسلحة الجنوبية لعبت دورًا محوريًا في تثبيت الأمن ومواجهة التنظيمات الإرهابية وحماية المدن والممرات الحيوية، وهو ما جعلها هدفًا مباشرًا لحملات إعلامية تسعى إلى تشويه صورتها ووصمها باتهامات جاهزة، في تجاهل متعمد لحجم التضحيات التي قدمتها في سبيل الاستقرار.
كما امتد هذا التحريض ليطال القيادة السياسية الجنوبية، عبر محاولات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
