دعا نجل الرئيس الإيراني، يوسف بزشكيان، إلى رفع القيود المفروضة على الإنترنت في البلاد، محذراً من أن استمرار الحجب سيزيد السخط الشعبي ولن يحل الأزمات المستمرة.
ونشر بزشكيان عبر "تلغرام" منشوراً قال فيه إن محاولة منع تداول الصور ومقاطع الفيديو التي توثق الاحتجاجات "لن تحل شيئاً"، واصفاً قطع الإنترنت بأنه "سيؤجل المشكلة فقط".
وأضاف أن هذا الإجراء قد يدفع بمن لم يكونوا ساخطين سابقاً إلى الانضمام للصفوف الغاضبة، مؤكداً أن نشر مقاطع عنف الاحتجاجات هو "أمر سنواجهه عاجلاً أم آجلاً".
وحذّر من أن مخاطر عزل إيران رقمياً تفوق مخاطر عودة الاحتجاجات عند استعادة الاتصال، داعياً المؤسسات الأمنية إلى ضمان الأمن مع وجود الإنترنت الذي وصفه بـ"الضرورة الحياتية".
وإلى جانب اتهامه "مجموعات مدربة ومرتبطة بجهات أجنبية" بالتسبب في تحول الاحتجاجات إلى العنف، أقرّ بزشكيان بأن "القوات الأمنية وقوى إنفاذ القانون قد تكون ارتكبت أخطاء"، مشدداً على أن "لا أحد سيدافع عن الخطأ، ويجب معالجة ذلك".
ويأتي تصريح نجل الرئيس في سياق انقسام مبلغ عنه داخل الحكومة بين مؤيد لتخفيف القيود، بينهم الرئيس ووزير الاتصالات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
