.. وسط «فوضى» الحياة

التقدّم في العمر يراه البعض عبوراً صامتاً للسنوات، ورقماً يُضاف إلى سجلّ الأيام، لكنه في الواقع حصيلة ما تراكم من خبرات، وما ترسّب من وعي، وما استقر في القلب من دروس.

في بدايات العمر، نقف أمام الحياة باندفاع الشباب المتخفّي في هيئة النضج؛ نتعامل مع المواقف بردّات فعل سريعة، ونُصدر أحكامنا قبل أن نُحسن الإصغاء، ونختار طرقنا بقرارات تحكمها العاطفة أكثر مما يضبطها التعقّل. نندفع نحو الأشياء غير عابئين بما نكسره في طريقنا.

الأيام، بما تحمله من تقاطعات النجاح والإخفاق، ومن امتزاج الفرح بالألم، لا تترك الإنسان على حاله. فالتجارب المتعاقبة تنحت في داخله ملامح جديدة، وتُعيد تشكيل أولوياته، وتُهذّب رؤيته للأشياء. هناك، حيث يتجاور الانتصار والانكسار، تُصقل الشخصيات، وتُعاد برمجة القناعات، فيدرك المرء أن بعض الخسارات لم تكن سوى نجاة مؤجّلة، كما يُقال، وأن كثيراً مما ظنّه مكسباً لم يكن إلا عبئاً مُقنّعاً بثوب السعادة.

مع تقدّم العمر، تتبدّل الاهتمامات، ينصرف الإنسان شيئاً فشيئاً عن ضجيج الصراعات، ويفقد شهيته للمشاحنات، ويغدو أكثر ميلاً إلى الهدوء، وأكثر احتراساً في قراراته، وأشدّ حرصاً أن تكون خطواته موزونة بميزان العقل لا باندفاع اللحظة. يبدأ في البحث عن العلاقات التي لا تُثقل الروح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 4 دقائق
الآن
منذ 6 ساعات
منذ 3 دقائق
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 19 ساعة