الدولار يتراجع والذهب يقفز وسط مؤشرات على تدخل أميركي لدعم الين

تراجع الدولار أمام جميع نظرائه الرئيسيين بعد أن أثارت مراجعة سعر الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يوم الجمعة، تكهنات بأن الولايات المتحدة قد تساعد اليابان في جهودها لدعم الين. وفي الوقت نفسه، ارتفع الذهب فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى، وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع الأسهم اليابانية.

وانخفض مقياس "بلومبرغ" للدولار إلى أدنى مستوى له منذ سبتمبر، في حين قفز الين بما يصل إلى 1% ليبلغ 154.22 ين للدولار. وجاءت هذه التحركات بعدما قال كبير مسؤولي العملة في اليابان، أتسوشي ميمورا، إن السلطات في طوكيو سترد على تحركات سوق الصرف الأجنبي بتنسيق وثيق مع نظرائها في واشنطن. وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي قد حذرت الأسواق في وقت سابق من أن الحكومة مستعدة لاتخاذ إجراءات.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.2%، في إشارة إضافية إلى ضعف الطلب على الأصول الأميركية. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تصاعدت المخاوف بشأن إغلاق حكومي أميركي جديد، في حين هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات من كندا.

تنسيق سياسات وضغوط على الدولار فسر المتعاملون تحركات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك على أنها إشارة إلى أن البنك المركزي يستعد لمساعدة المسؤولين اليابانيين على التدخل مباشرة في سوق العملات لدعم الين. وتراجع الدولار بأكبر وتيرة له منذ مايو خلال الأسبوع الماضي، وسط سياسات أميركية غير متوقعة، وتوترات الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة وأوروبا، وهجمات على استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وقال دانييل بايزا، نائب الرئيس الأول في شركة "فرونتكلير" إن "الإشارة الأهم هي تنسيق السياسات. فإذا فسرّت الأسواق هذا التنسيق على أنه استعداد لقبول أوضاع أسهل للدولار عالمياً، خصوصاً إلى جانب نهج تيسيري من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فقد يعزز ذلك مزيداً من الضغوط الهبوطية على الدولار في الأجل القصير".

ويتجه الاهتمام مجدداً إلى الدولار واليابان بعد ارتفاع عوائد السندات اليابانية الأسبوع الماضي، ما أثار اضطراباً في أسواق الدخل الثابت العالمية. وتُعد الأيام المقبلة حاسمة للمستثمرين مع استعداد مجلس الاحتياطي الفيدرالي لإصدار قراره بشأن السياسة النقدية، وإعلان شركات عملاقة مثل "مايكروسوفت" و"تسلا" نتائجها المالية.

وانعكس ضعف الدولار في مكاسب للعملات الآسيوية، إذ ارتفع الرينغيت الماليزي إلى أقوى مستوى له منذ عام 2018، في حين قفز الوون الكوري الجنوبي بما يصل إلى 1.2%. وارتفعت سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف، مع تراجع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 4.21%.

تدخل محتمل ومخاطر سياسية بالنسبة إلى كثير من متابعي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 17 دقيقة
منذ 20 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 36 دقيقة
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات