مي فاروق ليست مجرد مطربة تمتلك قدرة عالية على الأداء، بل فنانة تعرف كيف تمسك بخيط الإحساس من بدايته حتى نهايته. في صوتها شيء يشبه الضوء؛ ينساب بثقة، ويذكّر بأن المدرسة الطربيّة ما زالت قادرة على أن تُنجب أصواتًا تحمل روح العصر دون أن تتخلى عن أصالتها.
منذ بداياتها المبكرة، بدا واضحًا أن نضجها الفني يسبق عمرها. تمتلك خامة دافئة وقوية في آن واحد، قادرة على الانتقال بين المقامات والتحكم في الطبقات الصوتية بسلاسة تُحسب لها. وعلى المسرح، ترتكز على الوقار أكثر من الاستعراض، وعلى الصدق أكثر من المبالغة، لذلك تبدو دائمًا قريبة من الناس even حين تؤدي أصعب الجمل الطربية.
برعت في غناء تراث الكبار، من أم كلثوم إلى وردة، لكنها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
