تمسك الفنانة التشكيلية لمى الجريد، من منطقة حائل، قلم الحبر كما لو أنه آلة موسيقية، تعزف به على مساحات الورق، وتحول الخطوط إلى إيقاعات ضوئية تنبض بالحياة، بأسلوب فني متفرّد، استطاعت لمى أن تعبر بثقة بين مدارس فنية متعددة، من الواقعية إلى الأعمال الزيتية، مقدمةً تجربة بصرية تجمع بين الدقة والإحساس العالي.
وبرزت لمى الجريد كاسم لافت في المشهد التشكيلي من خلال شغف مبكر بالفن والرسم، حيث رافقها الإبداع منذ سنوات الطفولة، إلا أن انطلاقتها الفعلية كانت في عام 2019م، حين بدأت المشاركة في المهرجانات والمعارض الفنية داخل المنطقة وخارجها، لتضع أولى خطواتها الاحترافية على خارطة الفن التشكيلي.
وقالت الفنانة التشكيلية لمى الجريد لـ"عاجل"، أن ممارستها للرسم بدأت منذ الصغر، إلا أن مشاركتها في المعارض والمهرجانات منذ عام 2019 شكّلت نقطة التحوّل الحقيقية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
