في الوقت الذي ينظر فيه الكثيرون إلى التخلي عن الغلوتين باعتباره مجرد موضة صحية حديثة، تشير الأدلة العلمية إلى أن المشكلة أكبر بكثير من مجرد اتجاه غذائي.
فالأعراض المرتبطة بالغلوتين، من انتفاخ وألم في الأمعاء إلى إرهاق ومشكلات في المناعة، أصبحت شائعة على نطاق واسع، ما يطرح سؤالًا: هل تغير الغلوتين نفسه؟.
يؤكد الدكتور ألوك تشوبرا، استشاري أمراض القلب أن القمح الذي نستهلكه اليوم يختلف جذريًا عن القمح الذي تناولته الأجيال السابقة، فالأنواع الحديثة من القمح، المعالجة والمهجنة بشكل كبير، تحتوي على غلوتين يُنظر إليه الآن كمهيج للأمعاء.
ويشرح تشوبرا وفقًا لموقع "هيلث شوتس"، أن الغلوتين الحديث يمكن أن يسبب التهابًا في بطانة الأمعاء، ما يؤدي إلى ما يُعرف بـ "متلازمة الأمعاء المتسربة".
وتسمح التمزقات الصغيرة في الأمعاء بتسرب جزيئات إلى مجرى الدم، ما يثير استجابة مناعية قد تهاجم أنسجة الجسم على المدى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
