تثير الارتفاعات الأخيرة للذهب والفضة تساؤلات حول ما يجب فعله بيع الارتفاعات أم شراء انتظاراً لمزيد من الصعود بعد أن أصبح تحطيم القمم التاريخية عادة يومية للمعدنين النفيسين.
الإجابة جاءت من "بنك أوف أميركا"، إذ يراهن البنك على تكرار الدورات التاريخية السابقة. حتى بعد القمم التاريخية الجديدة والتي دفعت سعر الذهب إلى مستوى 5100 دولار للأوقية، لا يزال البنك يتوقع كسر مستوى 6000 دولار للأونصة بحلول منتصف 2026. لكن هذه الأرقام ليست توقعاً دقيقاً ولا وعداً بالسعر بل قراءة لدورات الذهب السابقة.
في 4 دورات تاريخية، حقق الذهب متوسط صعود يقارب 300%، الدورة الحالية لم تصل بعد إلى هذه النسبة، وعلى هذا الأساس توقع البنك نحو 1000 دولار إضافية لسعر الذهب إذا كرر الذهب سلوكه التاريخي.
أسباب التفاؤل
خلال دورة الصعود الحالية، اجتمعت كل الأسباب لدفع الأسعار لمواصلة الصعود.
بداية من مشتريات قياسية للبنوك المركزية بلا توقف، في وقت يتراجع فيه المعروض، وترتفع تكاليف التعدين ما يجعل دخول إنتاج جديد إلى الأسواق لموازنة العرض والطلب على بعد عدة سنوات، فضلاً عن ضغوط مستمرة على سلاسل الإمداد، وفوق كل ذلك مستثمرون يبحثون عن ملاذ من ضعف العملات، ومن جبل الديون العالمية.
تثير دورة الدولار الفائقة والتي استمرت 9.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
