أرادت أن تدافع زينة ٱلمجالي عن والدها فكان مصيرها ٱلموت
ٱلحزن يخيم على مواقع ٱلتواصل بعد رحيل زينة ٱلمجالي ٱلصادم
يد غادرة من شقيقها أنهت حياة ٱلمحامية زينة ٱلمجالي فجر ٱلأحد، أثناء دفاعها عن والدها من يد من كبرت معه، وعاشت معه طفولتهما حتى كان من وأد سعادة ٱلعائلة التي تقطن في شمالي العاصمة عمان، حيث لم يهن عليها ٱلمشهد ٱلقاسي، ولم تكترث لغضب
شقيقها، فكان ٱلموت مصيرها.
ٱلمشهد ٱلمفجع قلب حياة عائلتها رأسا على عقب، وأيقظ ٱلأردنيين جميعا على خبر فاجع أضاءه ٱلألم وحمل معه صدمة كبيرة لكل من عرف زينة، ٱلمحامية ٱلشابة ٱلطموحة ٱلتي كانت مثالا للنزاهة وٱلإخلاص ٱلمهني.
مواقع ٱلتواصل ٱلاجتماعي ٱضجت بصورها على وقع نعوها بكلمات مؤثرة، حملت في طياتها أحلامها وأعمالها وإنسانيتها، حيث مهنيتها وإخلاصها في ٱلعمل إلى جانب ٱلٱلتزامها بشخصيتها ٱلراسخة جعل من فقدانها وجعا يصعب
وصفها، حيث صورها ٱلمبتسمة، ٱلتي كانت تنتشر كٱلنور بين متابعيها، باتت اليوم رمزا لفقدان حقيقي، وكأن ٱبتسامتها تحكي عن وجع كانت تعيشه بصمت، وتحولت لحزن دائم يعيشه أحباؤها بعد فراقها ٱلمفاجئ.
طعنات أنهت حياتها
وأظهر تقرير ٱلطب ٱلشرعي أن ٱلراحلة أصيبت بأربع طعنات نافذة بجسدها، حيث أصابت إحداها ٱلقلب بشكل مباشر، ما تسبب في وفاتها فورا.
آخر ما كتبت زينة ٱلمجالي
وكان آخر ما كتبته ٱلمحامية ٱلراحلة عبر صفحتها ٱلرسمية على موقع ٱلتواصل ٱلاجتماعي "فيسبوك":
"مسلسل سلمى .. شخصية ميرنا بمسلسل سلمى كلنا عنا منها بحياتنا ٱلشخصية ٱلسامة وٱلمريضة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
