العلياوي لـ كوردستان 24: المساس بأرض كوردستان ورواتب شعبها خط أحمر وسأستقيل إن جُوِّع شعبي

أربيل( كوردستان 24) حدد عبد الله علياوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي والمرشح لمنصب رئيس الجمهورية، في رؤية وطنية وقومية جريئة، ملامح برنامج عمله للمرحلة المقبلة.

مؤكداً أن حماية تراب إقليم كوردستان وضمان رواتب موظفيه تمثل "خطاً أحمر" لا يمكن تجاوزه.

وحذر علياوي من أن الهجمات التي تستهدف "غرب كوردستان" (روجآفا) تشكل تهديداً مباشراً لأمن العراق والمنطقة، متعهداً بتسخير الدبلوماسية الرئاسية لوقف "الظلم" الذي يتعرض له الكورد هناك.

وفي حوار خاص مع موقع (كوردستان 24)، اليوم الاثنين 26 كانون الثاني 2026، استعرض علياوي رؤيته لمنصب رئاسة الجمهورية، مشدداً على النقاط التالية:

انتقد علياوي بشدة تراجع مكانة رئاسة الجمهورية في السنوات الأخيرة، واعداً بإعادة الهيبة لـ "قصر السلام"، وأوضح أنه سيرفض تكليف رئيس الوزراء داخل أروقة البرلمان، بل يجب أن يتم التكليف رسمياً من داخل قصر الرئاسة.

كما شدد على أن الرئيس ليس منصباً "تشريفياً"، بل هو حامي الدستور الذي يمتلك صلاحيات تعطيل قرارات السلطتين التنفيذية والتشريعية، واللجوء للمحكمة الاتحادية لحماية المصلحة العامة.

وأعرب علياوي عن رضاه التام عن أداء الراحل "مام جلال طالباني" بنسبة 100%، وبنسبة 80% عن أداء د. فؤاد معصوم، فيما أبدى تحفظاً شديداً على الأداء الرئاسي منذ عام 2018.

وحول المادة 140 الدستورية، أكد علياوي أنها تعرضت للإهمال المتعمد، واصفاً التجاوزات الحالية في كركوك ضد المزارعين الكورد بأنها "غير مقبولة"، مشدداً على أن الحل الوحيد يكمن في التنفيذ الكامل للمادة الدستورية.

بلهجة حازمة، أكد المرشح الرئاسي أن رواتب موظفي الإقليم يجب أن تُعزل عن الصراعات السياسية بين أربيل وبغداد، وقال: "إذا أصبحت رئيساً، وسُدت الطرق أمام تأمين قوت شعبي، فلن أبقى في بغداد وسأقدم استقالتي فوراً، فأنا لن أذهب إلى هناك للنوم، بل للدفاع عن حقوق المواطنين".

فيما يخص الملف القضائي، أعلن علياوي أنه سيسير على نهج "مام جلال" في عدم التوقيع على أحكام الإعدام ذات الطابع السياسي، لكنه لن يتردد في التوقيع على أحكام القصاص بحق الإرهابيين والقتلة.

كما تعهد بإنهاء ظاهرة إصدار "العفو الخاص" عن الفاسدين وتجار المخدرات، والتي شابت الدورات السابقة.

وأبدى علياوي قلقه العميق تجاه ما يتعرض له الكورد في سوريا من انتهاكات، واصفاً إياها بـ "العار" على المجتمع الدولي والحكومة السورية، وحذر من أن انكسار الكورد هناك سيعقبه توجه الأطماع نحو العراق.

مثمناً في الوقت ذاته الموقف المشرف لشعب إقليم كوردستان في دعم وإغاثة إخوتهم في "روجآفا".

واختتم علياوي حديثه بالتأكيد على أن الدستور يكفل لكل مواطن حق الترشح، وأن منصب رئاسة الجمهورية هو "استحقاق للمكون الكوردي" وليس حكراً على حزب معين.

معرباً عن ثقته في الحصول على دعم واسع بفضل خبرته التي تمتد لـ 20 عاماً من العمل السياسي في بغداد وعلاقاته المتوازنة مع جميع المكونات.


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة التغيير الفضائية منذ 3 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 5 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 5 ساعات
قناة الرابعة منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 13 ساعة
قناة الرابعة منذ 12 ساعة