أعلنت بريطانيا وألمانيا والدنمارك ودول أوروبية أخرى أنها ستوقّع اتفاقية للطاقة النظيفة خلال قمة تُعقد في هامبورغ يوم الاثنين، تتعهد من خلالها بتوفير 100 غيغاوات من طاقة الرياح البحرية عبر مشاريع مشتركة واسعة النطاق، وفقاً لحكومة بريطانيا. ويأتي هذا الاتفاق بعد أيام من تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتقاداته للطاقة الخضراء، ويشير إلى استمرار التزام حكومات
أوروبا الغربية والشمالية بطاقة الرياح كوسيلة لتعزيز أمن الطاقة في المنطقة.
وقال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند: «نحن ندافع عن مصالحنا الوطنية من خلال دفع عجلة
الطاقة النظيفة التي يمكن أن تحرر المملكة المتحدة من دورة الوقود الأحفوري وتمنحنا سيادة ووفرة في الطاقة.»
خلفية الاتفاق وأهدافه كانت دول بحر الشمال قد اتفقت في 2023 على هدف أوسع يتمثل في توفير 300 غيغاوات من طاقة الرياح البحرية بحلول 2050، بعد أن زاد الغزو الروسي لأوكرانيا المخاوف بشأن اعتماد أوروبا على الغاز الروسي.
وتشمل مسودة الاتفاق، التي نشرت رويترز خبرها الأسبوع الماضي، بريطانيا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وأيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج، وسيتم توقيعه خلال قمة بحر الشمال.
وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثرينا رايشه: «من خلال التخطيط للتوسعة، والشبكات، والصناعة معاً وتنفيذها عبر الحدود، نحن نخلق طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، ونعزّز قاعدتنا الصناعية، ونزيد السيادة الاستراتيجية لأوروبا».
مشاريع متعددة الدول والبنية التحتية للطاقة البحرية أشارت بريطانيا إلى أنها ستوقّع أيضاً اتفاقيات مع مجموعات أصغر من الدول المشاركة لتعزيز تطوير المشاريع عبر الحدود بشكل أكثر كفاءة، وإنشاء بنية تحتية لمزارع الرياح البحرية مرتبطة مباشرة بأكثر من دولة.
وسجّلت بريطانيا في وقتٍ سابق من يناير كانون الثاني الجاري رقماً قياسياً في مزاد الطاقة البحرية الأخير، حيث تم منح عقود لمشاريع بطاقة إجمالية بلغت 8.4 غيغاوات، ما يعكس التوسع السريع في قطاع طاقة الرياح لديها.
(رويترز)
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
