أكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن دولة الإمارات حريصة على تعزيز التعاون وإقامة شراكات متنوعة مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة وتبادل أفضل الخبرات والممارسات في مختلف القطاعات والأنشطة السياحية، بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة بترسيخ مكانة الإمارات كوجهة سياحية عالمية رائدة ودعم جهود التنمية السياحية المستدامة إقليمياً ودولياً.
جاء ذلك خلال لقاء ثنائي عقده معالي عبدالله بن طوق المري مع شيخة ناصر النويس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، على هامش مشاركة معاليه في المعرض السياحي الدولي «فيتور مدريد 2026» FITUR في العاصمة الإسبانية.
وأشار إلى أن الاجتماع يمثل خطوة جديدة لتعزيز التعاون بين دولة الإمارات ومنظمة الامم المتحدة للسياحة، خاصة في مجالات حلول السياحة الذكية والمستدامة، والتطوير والترويج للوجهات السياحية الجديدة، والتعليم والتدريب المهني السياحي، بما يسهم في تعزيز الدور المحوري للإمارات في إطار المنظمات الدولية، وكذلك رفع تنافسية القطاع السياحي الإماراتي، ودعم مستهدفات التنمية المستدامة، وبما يعكس التزام الجانبين بتطوير قطاع سياحي متطور ومبتكر ومستدام على المستوى العالمي.
واستعرض معاليه رؤية دولة الإمارات في تطوير وتنمية قطاعها السياحي، وكذلك بناء منظومة سياحية أكثر تكاملاً مع العالم، كما تطرق معاليه إلى المبادرات والسياسات الجديدة التي تتبناها دولة الإمارات على مستوى القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز تنافسية هذا القطاع الحيوي وجعله أكثر استدامة إقليمياً ودولياً، وذلك تماشياً مع مستهدفات «الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031».
وقالت شيخة ناصر النويس، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة: «بصفتي مواطنة إماراتية، أعتزّ بالمكانة العالمية المتقدمة التي رسّختها دولة الإمارات كمركز عالمي مؤثر في السياحة والاقتصاد، حيث قدمت تجربة رائدة ومتفردة تؤكد أن الطموح المدروس،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
