ارتفعت المؤشرات الأميركية في تداولات وول ستريت، يوم الاثنين 26 يناير/ كانون الثاني، مع ترقب المتداولين للتطورات السياسية واستعدادهم لأسبوع حافل بتقارير الأرباح الرئيسية بالإضافة إلى اجتماع السياسة النقدية الأميركية.
ارتفع مؤشر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%. وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 170 نقطة، أو 0.4%. أما مؤشر ناسداك المركب فقد ارتفع 0.4%.
وارتفع سهم ميتا بلاتفورمز بأكثر من 1%، وكذلك سهم أبل. كما ارتفع سهم أمازون بشكل طفيف.
هدد الرئيس دونالد ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على البضائع الكندية المستوردة إلى الولايات المتحدة في حال أبرمت كندا اتفاقية تجارية مع الصين. وردّ رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، قائلاً إن أوتاوا "لا تنوي" السعي إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة مع بكين.
وقال آدم كريزافولي، من مؤسسة "فايتال نوليدج": "لا يزال الوضع متقلباً للغاية. لا يبدو أن أحداً قلقٌ بشكل خاص من احتمال تنفيذ تهديد ترامب بفرض تعرفة جمركية بنسبة 100% على الواردات الكندية (خاصةً وأن المسؤولين الكنديين، بمن فيهم كارني، يؤكدون أن بلادهم لا تتفاوض على اتفاقية تجارة حرة مع الصين)، إلا أن التلويح المستمر بضرائب الاستيراد كوسيلة ضغط على الحلفاء لا يزال يُضعف الثقة تدريجياً".
كان المستثمرون يراقبون عن كثب ما يجري في واشنطن، إذ أثار الغضب المتزايد إزاء مقتل مواطن أميركي برصاص عناصر من إدارة الهجرة الفيدرالية في مينيسوتا للمرة الثانية هذا الشهر مخاوف من احتمال إغلاق الحكومة الأميركية.
وأعلن عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين رفضهم الموافقة على حزمة تمويل بقيمة 1.2 تريليون دولار إذا تضمنت مخصصات لوزارة الأمن الداخلي. إلا أن مصدراً مطلعاً على قيادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ أكد أن تمويل وزارة الأمن الداخلي لن يُلغى.
وشهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً يوم الاثنين، حيث سعى المستثمرون إلى ملاذ آمن وسط تصاعد المخاطر السياسية والمالية، مسجلاً بذلك مستوى قياسياً جديداً للأونصة، ومتجاوزاً 5100 دولار.
سيتجه اهتمام المستثمرين في وول ستريت هذا الأسبوع إلى إعلانات الأرباح، حيث من المقرر أن تنشر أكثر من 90 شركة من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تقاريرها الفصلية، بما في ذلك آبل وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت حتى الآن، كان موسم إعلان الأرباح قوياً، حيث أفادت 76% من الشركات بتجاوزها التوقعات، وفقاً لبيانات فاكت سيت.
مع ذلك، انخفضت أسعار بعض الأسهم رغم تجاوز الشركات للتوقعات، مثل إنتل ونتفليكس.
شهدت وول ستريت أسبوعاً من الخسائر، بعد أن أثارت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة قلق المستثمرين. وقد خفت حدة المخاوف مع نهاية الأسبوع، بعد إعلان ترامب عن التوصل إلى "إطار عمل" لاتفاق بشأن غرينلاند. ومع ذلك، فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حوالي 0.4% الأسبوع الماضي، مسجلاً بذلك ثاني انخفاض أسبوعي متتالٍ.
في غضون ذلك، من المقرر أن يعلن مجلس الاحتياطي الفدرالي عن أول قرار سياسي له لهذا العام يوم الأربعاء. وبينما يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الفدرالي الأميركي سعر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية


