بدأت روسيا منذ يومين، في نقل معدات عسكرية وعدد من الجنود من قاعدتها في مطار القامشلي، شمال شرق سوريا تمهيدًا لمغادرتها القاعدة بشكل كامل.
وأكد مصدر روسي، اليوم الاثنين أن عملية الإخلاء لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن المعدات التي يتم سحبها تُنقل إلى قاعدة حميميم في اللاذقية.
كما أوضح أن عدداً من المستشارين والجنود الروس لا يزالون داخل القاعدة في القامشلي، إلى حين الانتهاء الكامل من عملية نقل المعدات وإتمام المهمة.
وكانت مصادر مطلعة أفادت أمس أيضا بأن رتلاً عسكرياً روسياً ضخماً يضم عشرات الآليات والمصفحات سلك الأوتستراد الدولي الواصل بين طرطوس وقاعدة حميميم.
إجراءات أمنية مشددة
كما أوضحت أن الخطوة جاءت في تحرك لافت حيث مشى الرتل باتجاه القاعدة الروسية في مطار حميميم، وسط إجراءات أمنية مشددة.
أتت هذه الخطوة بعد أشهر على زيارة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أبو محمد الجولاني إلى روسيا ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكتوبر الماضي.
وأكدت مصادر سورية حينها أن الوفد السوري الذي وصل إلى روسيا سعى للحصول على ضمانات من موسكو، بعدم إعادة تسليح بقايا قوات النظام السابق.
وأضافت أنه إلى جانب ذلك، طلب الوفد من موسكو مساعدة دمشق في إعادة بناء الجيش السوري الجديد، وفقا لوكالة "رويترز".
يذكر أن الجولاني كان أكد مراراً أن بلاده لن تكون مصدر إزعاج لأحد، وستحافظ على علاقة متوازنة مع الجميع.
كما أوضح أن الانخراط في صراع مع روسيا الآن سيكون مكلفاً للغاية بالنسبة لسوريا، ولن يكون في مصلحة البلاد.
ولروسيا قاعدتان عسكريتان رئيسيتان في سوريا هما قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية إلى جانب قاعدة بحرية في طرطوس.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
