الإخلاص وأثره النفسي

في زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات، وتتشابك فيه النوايا، ويغدو القول أحيانًا وسيلة للظهور لا للتعبير، والعمل سُلمًا للمصلحة لا للقيم، يظل الإخلاص لله في القول والعمل قيمة مركزية لا تستقيم الحياة الفردية ولا الجماعية إلا بها؛ فالإخلاص ليس خلقًا تعبديًا محضًا يقتصر على الشعائر؛ بل هو منهج حياة وميزان دقيق يزن به الإنسان كلماته وأفعاله ومواقفه ظاهرها وباطنها.

الإخلاص لله يعني أن يتحرر الإنسان من أسر النظرة إلى الخلق، ومن هاجس التصفيق أو الخوف من النقد، وأن يجعل غايته الأولى رضا الله لا رضا الناس حتى إن اجتمع الرضا في الحالتين، ولعل أخطر ما يواجه الإخلاص اليوم هو هذا التداخل الخفي بين النية الصادقة والرغبة في القبول الاجتماعي، حيث يختلط الحق بالذات ويغدو العمل الصالح أحيانًا مشوبًا بحب الظهور دون أن يشعر صاحبه بذلك.

في القول يتجلى الإخلاص حين تكون الكلمة صادقة، مسؤولة لا تقال طلبًا للشهرة ولا مداهنة للنفوذ ولا تستخدم ستارًا لتصفية الحسابات أو تسويقًا للذات، الكلمة المخلصة هي التي تقال؛ لأن الحق يستحق أن يقال لا لأن الوقت مناسب أو الجمهور متحمس أو المنصة متاحة، ولهذا كان الصمت أحيانًا أصدق من كلامٍ فقد إخلاصه وكلمة الحق عند الحاجة عبادة مهما كلفت صاحبها من ثمن.

والعمل والإخلاص هو أن يؤدي الإنسان واجبه بإتقان سواء رآه الناس أم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 39 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات