الأسهم الأميركية ترتفع قبيل نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى وقرار الفيدرالي

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات يوم الاثنين، مع استعداد المستثمرين لأسبوع مزدحم بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا، إضافة إلى قرار مرتقب بشأن السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وصعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.5%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.4%، وزاد مؤشر ناسداك بنسبة 0.2%. وقفز الذهب إلى مستوى قياسي جديد متجاوزًا 5090 دولاراً للأونصة، ما عزز أسهم شركات التعدين المدرجة في الولايات المتحدة، إذ صعد سهم غولد فيلدز بنسبة 7%، وارتفعت أسهم هارموني غولد ونيومونت بأكثر من 2% لكل منهما، كما سجلت الفضة مستويات تاريخية، ما دعم مكاسب قطاع المواد الأساسية. وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق في كابيتال دوت كوم، إن المعادن النفيسة ستبقى في صدارة المشهد «ليس فقط كأدوات تحوط، بل كبدائل» في ظل الضبابية الجيوسياسية وتآكل الثقة في سياسات البنوك المركزية.

في المقابل، تراجعت أسهم شركات الطيران بعد اضطرابات واسعة في جداول الرحلات بسبب عاصفة شتوية قوية ضربت شرق الولايات المتحدة، حيث انخفضت أسهم يونايتد إيرلاينز ودلتا إيرلاينز بأكثر من 1%. وعند الساعة 09:37 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي، ارتفع داو جونز 202 نقطة، وزاد ستاندرد آند بورز 27 نقطة، بينما صعد ناسداك بنحو 52 نقطة. أسبوع حاسم لنتائج "السبعة العظماء" تشهد الأسواق هذا الأسبوع ذروة موسم النتائج، مع إعلان 102 شركة من شركات مؤشر ستاندرد آند بورز عن نتائجها. ومن بين هذه الشركات، ستنشر أربع من مجموعة «السبعة العظماء» -أبل ومايكروسوفت وميتا وتسلا- نتائجها الفصلية، وسط ترقب المستثمرين لأي دلائل على عوائد ملموسة من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.

وحتى الآن، تجاوزت 79.7% من الشركات التي أعلنت نتائجها توقعات المحللين، بحسب بيانات LSEG. ترقب قرار الفيدرالي يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه -الذي يستمر يومين- يوم الثلاثاء، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير. إلا أن الاجتماع يأتي وسط مخاوف تتعلق باستقلالية البنك المركزي، في ظل تحقيق لوزارة العدل مع رئيس الفيدرالي جيروم باول، وتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اختيار رئيس جديد قريبًا.

كما تلوح في الأفق مخاطر إغلاق جزئي للحكومة الأميركية مع اقتراب موعد التمويل في 30 يناير كانون الثاني. تحركات لافتة للأسهم قفز سهم يو إس إيه رير إيرث بنسبة 20% بعد تقارير عن عزم الإدارة الأميركية الاستحواذ على حصة 10% في الشركة ضمن حزمة استثمارية بقيمة 1.6 مليار دولار، كما ارتفع سهم كور ويف بنسبة 16% بعد إعلان إنفيديا عن استثمار بقيمة ملياري دولار في شركة البنية التحتية السحابية. في المقابل، تراجع سهم إنتل بنسبة 4.3%، مواصلًا خسائره بعد أن توقعت أرباحًا وإيرادات فصلية أقل من التقديرات. وسجلت الأسهم الصاعدة تفوقًا على المتراجعة بنسبة تقارب 2 إلى 1 في بورصة نيويورك، بينما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 13 قمة جديدة خلال 52 أسبوعًا، دون أي قيعان جديدة. رويترز


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 12 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
هارفارد بزنس ريفيو منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 18 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة