تسلّط مقالتا رأي في صحيفتَي «الرياض» و«المدينة» الضوء على قضيّتَين تمسان جوهر الحياة اليومية في المجتمع السعودي؛ الأولى ترتبط بالتخطيط الحضري وجودة العيش، والثانية تتناول الاستقرار الأسري وتيسير الزواج، في ظل تحديات متزايدة أمام الشباب.
«الأحياء المطوّرة».. تخطيط يضع الإنسان في قلب التنمية
في مقال بعنوان «برنامج الأحياء المطوّرة.. قراءة في الأبعاد التنموية» بصحيفة «الرياض»، يقدّم الكاتب خالد بن علي المطرفي قراءة تحليلية لبرنامج أطلقته الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة، مؤكدًا أنه لا يمثّل معالجة جزئية، بل منظومة متكاملة تربط الإنسان بالمكان والخدمة العامة.
ويشير الكاتب إلى أن جوهر البرنامج يقوم على الاستدامة، بحيث يُقاس النجاح بقدرة المشروع على الحفاظ على منجزاته واستمراريتها، لا بمجرد افتتاح المشروعات وإنجازها في صورتها الأولية.
ويلفت المطرفي إلى أن استهداف 13 موقعًا ضمن البرنامج يعكس نهجًا مرحليًا متوازنًا بين الطموح والانضباط، ويحوّل المشروع إلى مسار تعلّم مؤسسي مستمر، يمكن من خلاله تطوير التجربة والبناء على نتائجها في كل مرحلة.
اجتماعيًا، يرى الكاتب أن تحسين جودة الحياة في هذه الأحياء يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، مشددًا على أن المباني الحديثة ليست غاية في ذاتها، بل وسيلة لرفع شعور السكان بالانتماء وتحسين تجربتهم اليومية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
